حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

150

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

لَيْسُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يُظْهِرُونَ الْإِيمَانَ ، وَ يَسِرُّونَ الْكُفْرَ وَ التَّكْذِيبَ ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ « 1 » . 180 / [ 12 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَان ، عَنْ جَرَّاحِ الْمَدَائِنِي ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، « فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » « 2 » . قَالَ : هُوَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الطَّاعَاتِ ، لَا يَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ، إِنَّمَا يَطْلُبُ تَزْكِيَةَ النَّاسِ ، يَشْتَهِي أَنْ يُسْمَّعَ بِهِ « 3 » ، فَهَذَا الَّذِي أَشْرَكَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ . وَ قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ خَيْراً فَتَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً ، وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ شَرّاً فَتَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ شَرّاً « 4 » . 181 / [ 13 ] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْدَمُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيَسُرُّهُ ذَلِكَ ، فَيَتَرَاخَى عَنْ حَالِهِ تِلْكَ ، وَ لِأَنْ يَكُونَ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا دَخَلَ فِيهِ « 5 » . 182 / [ 14 ] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ يَسْأَلُنِي الشَّيْءَ مِنْ طَاعَتِي لِأُحِبَّهُ ، فَأَصْرِفُ ذَلِكَ عَنْهُ لِكَيْلَا يُعْجِبَهُ عَمَلُهُ « 6 » .

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 395 ح 2 ، عنه تفسير البرهان : 1 / 424 ح 8 . تفسير العيّاشي : 1 / 282 ح 294 ، عنه البحار : 65 / 175 ح 1 . ( 2 ) . الكهف : 18 / 110 . ( 3 ) . سمّع تسميعاً و تسمعة فلان بعمله : إذا أظهره ليسمع . النهاية : 2 / 401 . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 72 / 302 ح 47 . الكافي : 2 / 293 ح 4 ، عنه وسائل الشيعة : 1 / 71 ح 159 ، و البحار : 72 / 281 ح 4 ، و 84 / 348 ، تفسير البرهان : 2 / 496 ح 2 . تفسير العيّاشي : 2 / 352 ح 93 إلى قوله : بعباده ربّه عنه ، البحار : 72 / 301 ح 41 ، و مستدرك الوسائل : 1 / 104 ح 100 . فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : 387 ( 109 . باب الرياء و النفاق و العجب ) مرسلًا ، عنه البحار : 72 / 299 ، و مستدرك الوسائل : 1 / 110 ح 116 . منية المريد : 318 ( الفصل الثاني في آفات المناظرة ) نحو العيّاشي . ( 5 ) . عنه بحار الأنوار : 71 / 231 ح 8 ، و 72 / 311 ح 5 . الكافي : 2 / 313 ح 4 ، عنه وسائل الشيعة : 1 / 99 ح 237 . ( 6 ) . عنه وسائل الشيعة : 1 / 105 ح 253 ، و بحار الأنوار : 6 / 114 ح 8 ، و 71 / 231 ح 9 .